منتديات غرباء العراق

اهلا بك عزيزي اذا كنت زائر فيشرفنا تسجيلك وانظمامك لعائلتنا اما اذا كنت عضو فتفضل بالدخول
منتديات غرباء العراق

منتدى لكل من يرغب بحياة المحبه والسلام والصداقه والاخوه والتعارف وووو كل شيء تتمنى ان تعيشه بحياتك

تصويت

هل ستحقق المظاهرات العراقيه اثاراَ على الحكومة
100% 100% [ 2 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 2

المواضيع الأخيرة

» توربو و قطع غيار تيربو 00905378368777
الجمعة يوليو 10, 2015 2:07 am من طرف مضر نوير

» رحلات شرم الشيح بالمواصلات بارخص الاسعااااااااااااااااااااااار باكيدج ترافيل
الخميس أبريل 30, 2015 3:54 am من طرف دياناباكيدج

» اجمد رحلات الصيف فى باكيدج ترافيل وبسسسسسسسسسسسسس
الخميس أبريل 30, 2015 3:47 am من طرف دياناباكيدج

» عندنا وبس رحلات لشرم الشيخ بارخص الاسعااااااااااااااااااااااااار
الخميس أبريل 30, 2015 3:46 am من طرف دياناباكيدج

» ارخص رحلات لشرم الشيخ عندبا وبس بالمواصلات باكيدج ترافيل
الخميس أبريل 30, 2015 3:45 am من طرف دياناباكيدج

» تخلص الآن من الصراصير بمنزلك نهائيا
الأربعاء يناير 14, 2015 8:25 am من طرف ساره خالد

» نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 11:43 am من طرف نقل عفش واثاث

» نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 11:40 am من طرف نقل عفش واثاث

» نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش نقل عفش
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 11:40 am من طرف نقل عفش واثاث

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية


    الرئيس العراقي وإسباغ الشرعية على قاتل!

    شاطر

    د احمد
    غريب جديد
    غريب جديد

    ذكر المواضيع : 8
    تاريخ الميلاد : 01/01/1977
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011

    الرئيس العراقي وإسباغ الشرعية على قاتل!

    مُساهمة من طرف د احمد في الأربعاء يناير 19, 2011 12:12 pm

    الرئيس العراقي وإسباغ الشرعية على قاتل!

    --------------------------------------------------------------------------------

    إذا كانت للانتهازية صورة تجسيدية معبرة فإنها خير ما تعبر عن نفسها من خلال اللقاء الذي يجمع بين الرئيس العراقي جلال طالباني وبين زعيم العصابة الصدرية مقتدى الصدر بعد عودته للعراق من غيبته القمية الصغرى وتطويبه بإمام مقدس وشبه معصوم لأتباعه من الجهلة و الأميين والفوضويين وهم كما نعلم الأغلبية في كل مجتمع ، فكيف إذا كان ذلك المجتمع هو المجتمع العراقي الحالي المليء و العامر بكل صور التخلف و الظلامية وسيادة الأفكار العدمية المختلطة مع مرحلة فوضوية شاملة هيمنت على مفاصلها سيطرة الأحزاب الدينية والطائفية المرتبطة بإيران؟ وليس غريبا جمهرة الأحزاب الكردية ذات الطبيعة العشائرية و العنصرية أيضا والتي يعتبر حزب الرئيس العراقي ( الإتحاد الوطني الكردستاني ) أحدها . فهذا الحزب منذ أن تأسس عام 1976 في دمشق كان تحت رعاية المخابرات السورية ثم الإيرانية وعمل طويلا بالتحالف مع النظام الإيراني خلال سنوات الحرب مع العراق٬ رغم لحظات الانقلاب الانتهازية العابرة في تاريحه من خلال المصالحة المؤقتة مع صدام حسين أواخر عام 1983 وقلب ظهر المجن للمعارضة العراقية في “جوقد” وقتذاك٬ ثم التحول و النكوص السريع نحو الولاءات السابقة والتفاخر بنيل الدعم الكبير والشامل من النظام الإيراني كما قال وقتذاك السيد أمين أنوشروان أحد قادة الحزب وقتئذ .دون أن ننسى المجازر الكبيرة التي أقترفها حزب السيد الرئيس ضد الوطنيين العراقيين المناضلين في كردستان مع إخوانهم من الشعب الكردي الطيب الصابر وخصوصا ما حصل للحزب الشيوعي العراقي في مجزرة بشت آسان . إن تقليب صفحات التاريخ تجلب مخازي وفضائح تزكم أنوف القراء و تخدش عيونهم . إن للتاريخ موجبات واعتبارات لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال. فبعد عام 2003 وإسقاط نظام ****** بالقوة الأمريكية المسلحة وهي أول وآخر حالة تغييرية بتلك الطريقة في الشرق الأوسط ٬كان للأحزاب الكردية دور مركزي وفاعل. فهي في الوقت الذي كانت ناشطة فيه مع قبائل المعارضة العراقية فإنها كانت تحتفظ بأرفع الروابط الشخصية مع القيادات البعثية الحكومية كما كانت مصالحها التجارية مفتوحة على مصراعيها مع نظام بغداد وخصوصا في مجال تهريب الوقود و السلع و السجائر وغيرها٬ دون أن ننسى أو نتجاهل المساعدة اللوجستية الفضائحية التي قدمتها قوات النخبة في الجيش العراقي السابق ( الحرس الجمهوري ) في اجتياح مدينة أربيل بعد احتلال قوات جلال طالباني لها وإعادتها لهيمنة جماعة مسعود بارزاني في أواخر آب/ أغسطس 1996 .كانت ولا زالت فضيحة بكل المقاييس يحاول القوم تجاوز ذكرياتها وملفاتها رغم أن للتاريخ ذاكرة حية لا تمحى أبد الدهر مهما بلغت درجة النفاق الشامل . إن الانتهازية الفظة و المحجلة قد أسفرت عن أبشع وجوهها من خلال قيام رئيس لجمهورية العراق بخرق الدستور واللقاء مع قاتل محترف في قضية معروفة وشهيرة صمت عنها القوم المؤلفة قلوبهم في العراق صمت الموتى وتجاوزوا كل ملفاتها المخجلة وهي قضية مصرع السيد عبد المجيد الخوئي ورفاقه في الحرم العلوي بأوامر من مقتدى الصدر و بأيدي أتباعه في 10 نيسان / إبريل 2003 وفشل القضاء العراقي المخجل أيضا في تنفيذ مذكرة التوقيف و المساءلة و التحقيق . جريمة كانت الباكورة و المقدمة لجرائم كبرى أقترفها مقتدى وأتباعه ضد الشعب العراقي بشيعته و سنته وفي حروب الفتنة التي أثارها والجرائم الطائفية المروعة التي حدثت بعد عام 2005 وكان يقف حلفها جيش المهدي بقياداته الإرهابية التي تطور بعضها اليوم ليكون سلاح المخابرات الإيرانية السري في إشعال العراق . لقد هرب مقتدى لإيران كما نعلم استجابة لنصيحة وقرار إيراني محض بعد أن كادت مقصلة العدالة أن تقترب من رأسه ليذهب بعيدا هناك ويقيم برعاية الحرس الثوري تحت مظلة الدراسة الحوزوية٬ رغم أن حوزة النجف هي أشد علمائية و أفضل كثيرا من حوزة قم٬لكونها الأصل كما نعلم وتعلمون . سفر مقتدى لقم لم يكن موضوعا دراسيا فمقتدى لم يتطور ولم يتحول لآية الله لأن مواصفاته و إمكانياته العلمية والعقلية والنقلية لا تناسب أبدا تلك الدرجة الفقهية المتقدمة ٬بل تطور بأشياء أخرى وهي المخاتلة وانتظار تنفيذ الدور المستقبلي القريب لإشعال الساحة العراقية خصوصا٬ في ظل الإشعال المنتظر للساحة اللبنانية والذي بدأت فصوله الأولى مع تحركات عصابة حزب الله اللبنانية ضد الوضع الدسيتوري و بما ينذر بإشعال أزمة ضخمة تعيد ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية المرة . رسم ملامح الصراع يبدأ هذه المرة من طهران وحيث يقف المشروع النووي الإيراني كعنصر حاسم للإشعال أو للتهدئة ٬ولكن تحت يافطات وشعارات أخرى . فدور مقتدى الصدر وعصابته أريد له أن يكون إيرانيا مشابها لدور حسن نصر الله وعصابته في لبنان رغم اختلاف شخصية الطرفين .فالصدر لا يتمتع أبدا بالصفات الشخصية لنصر الله ٬ كما أن جماعة حزب الله اللبناني لا تشابهها من حيث التنظيم و القدرة اللوجستية و الإستخباراتية والميدانية أية جماعة عراقية أخرى مدعومة من إيران . لقد فشل الإيرانيون في العراق في بناء منظومة مماثلة لمنظومة حزب الله اللبناني لاختلاف الأوضاع بين البلدين ولأمور ذاتية وموضوعية أخرى ، ولكنهم نجحوا كثيرا في استثمار سنوات التعاون و الاحتضان للمعارضة العراقية الدينية طيلة عقدي الثمانينيات و التسعينيات لاختراق السلطة العراقية التي قامت بعد 2003 حتى أضحوا يمتلكون اليوم كل مفاصل العراق الإستراتيجية حيث بثوا عيونهم وجواسيسهم في كل زاوية عراقية . فالعراق الحالي هو كتاب مفتوح تماما للنظام الإيراني ولا يوجد ما هو مغلق أمام الإيرانيين في العراق . أما زيارة رئيس جمهورية العراق جلال طالباني لمقتدى الصدر فهي إهانة حقيقية لدولة القانون العراقية و استهانة فظيعة بالدماء العراقية التي تسبب ذلك الشخص تحديدا في استباحتها٬ بدءا من دم السيد عبد المجيد الخوئي الذي غدر به الأقربون من أبناء الطائفة الشيعية قبل أي فئة أخرى ٬ في فضيحة أخلاقية عظمى لا حدود لانتهازيتها . إن زيارة جلال طالباني تضفي على مقتدى الصدر مكانة سياسية واعتبار اجتماعي وقانوني لا يستحقه بالمرة ، كما أنها تؤكد ضعف و انهيار منظومة دولة القانون العراقية . فكيف يزور رئيس دولة من هو خارج على القانون ؟.. لقد تحول مقتدى الصدر بفعل هشاشة وضعف وسقم القوى السياسية العراقية الى سياسي مقدس ومعصوم في زمن المهزلة السلطوية العراقية .لقد أثبتت الانتهازية بأنها اللاعب الأقوى في السياسة العراقية ، و إن الانتهازيين هم سادة الملعب الرث والموحل في العراق . لقد تدنت هيبة الدولة العراقية أمام خارج على القانون. فيا لبؤس النخب السياسية العراقية!
    avatar
    ضرغام الزير
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر المواضيع : 61
    تاريخ الميلاد : 06/03/1986
    تاريخ التسجيل : 24/08/2009

    رد: الرئيس العراقي وإسباغ الشرعية على قاتل!

    مُساهمة من طرف ضرغام الزير في السبت يناير 22, 2011 12:47 pm

    مشكور على الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:19 am